قالت شركتا كيم تشاينا وسينجنتا إن الشركة الصينية حصلت على دعم أكبر مما يكفيها من مساهمي سينجنتا للاستحواذ على شركة المبيدات والبذور السويسرية مقابل 43 مليار دولار.

جرى الإعلان عن الصفقة في فبراير شباط 2016، وجاءت بدافع رغبة الصين في استغلال محفظة سينجنتا للكيماويات العالية الجودة والبذور المحمية ببراءة الاختراع لتحسين إنتاجها الزراعي المحلي. وهذا هو أكبر استحواذ للصين على شركة أجنبية حتى الآن.

وذكرت الشركتان في بيان مشترك أنه بناء على الأرقام الأولية فإنه تم عرض نحو 80.7 بالمئة من أسهم سينجنتا، بما يفوق الحد الأدنى من الدعم البالغ 67 بالمئة.

وتبلغ قيمة العرض المتفق عليه 465 دولارا للسهم. وأغلق سهم سينجنتا أمس الخميس عند 459 فرنكا سويسريا (464.5 دولار) وارتفع في التعاملات المبكرة اليوم إلى 461.20 فرنك.

ومن المنتظر استكمال الاتفاق في 18 مايو أيار بعد بدء فترة قبول إضافية للمساهمين ودفع توزيع نقدي خاص بقيمة خمسة فرنكات لحاملي الأسهم المدرجة في سويسرا في 16 مايو أيار. وسيحصل حاملو شهادات الإيداع المدرجة في الولايات المتحدة على التوزيع النقدي الخاص في يوليو تموز.

وسيتم شطب أسهم سينجنتا من بورصة سويسرا وشهادات الإيداع الخاصة بها من بورصة نيويورك. وقلل الرئيس التنفيذي للشركة ايريك فيروالد من أهمية التحول من مجموعة عامة مدرجة إلى جزء من شركة حكومية صينية مشددا على أن سينجنتا ستظل شركة عالمية مقرها سويسرا في ظل الملكية الصينية.

وتبيع سينجنتا منتجاتها في أكثر من 90 دولة، وتشمل بذورها الحبوب والذرة والأرز وفول الصويا والخضراوات.